أحمد عيسى بك
217
معجم الأطباء
والزّق بين السقاة تحسبه * أسود مستسقيا وقد ذبحا فعاطنى قهوة معتّقة * تذهب كأسى وتذهب الترحا بكر إذا عرّس النديم بها * وافتضها الماء سبّح الفرحا من كف رخص البنان معتدل * لو لامس الماء خده جرحا يسعى بخمر الدلال مغتبقا * ومن سلاف الشباب مصطبحا قد تسلف القلب من سوالفه * وجدا إذا جدّ بالهوى مرحا كم لي بسفح العقيق من كلف * عقيق دمعي عليه قد سفحا وقال أيضا رحمه اللّه وبديعة الحركات أسكن حبّها * حبّ القلوب لواعج البرحاء سوداء بيضاء الفعال وهكذا * حب النواظر خص بالأضواء أسرت محاسنها العقول فأطلقت * أسرى المدامع ليلة الاسراء فلئن جننت بحبها لا بدعة * أصل الجنون يكون بالسوداء وقال أيضا غفر اللّه له أقام عذرى العذار فيه * واحتج لي قدّه القويم وصح وجدى عليه لما * أسقمنى طرفه السقيم فكم بنعمان من كثيب * فارقه بعده النعيم يزيده لوعة وشوقا * حديث أيامه القديم وقال رحمه اللّه ومهفهف قسم الملاحة ربّها * فيه وأبدعه بغير مثال فلخده النعمان روض شقائق * ولثغره النّظام عقد لآلى ولطرفه الغزّال أحياء الهوى * وكذلك الإحياء للغزالي يا من رأى غزلان رامة هل رأى * باللّه فيهم مثل طرف غزالى يشبه قول محيي الدين بن عبد الظاهر أحيا عيون العاشقين بلحظه ال * غزال والإحياء للغزالي